أبي هلال العسكري
142
ديوان المعاني
ومستنبح تستكشط [ 1 ] الريح ثوبه * ليسقط عنهم [ 2 ] وهو بالثوب معصم عوى في سواد الليل بعد اعتسافه [ 3 ] * لينبح كلب أو ليفزع نوّم فجاوبه مستسمع الصوت للقرى * له عند إتيان [ 4 ] المهبين مطعم يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا * يكلمه من حبه وهو أعجم « 1 » وقال عمران بن عصام « 2 » ، ويروى لنصيب : لعبد العزيز على قومه * وغيرهم منن غامره فبابك ألين أبوابهم * ودارك مأهولة عامره وكلبك آنس بالمعتفين [ 5 ] * [ 39 ز ] من الأمّ بابنتها الزائره وكفّك حين ترى السائلين * أندى من الليلة الممطرة [ 6 ] فمنك العطاء ومنك البناء [ 7 ] * لكل [ 8 ] مخبّرة سائره « 3 »
--> [ 1 ] كشط : أزال . [ 2 ] ليسقط عنه ( ك ) . [ 3 ] أعسف : سار في الليل على غير هدى وغير ذلك . [ 4 ] عند أقيان في النسخ والتصويب من ( ك ) . [ 5 ] أرأف بالزائرين ( الديوان ) وفي حاشية ( ن ) المعتفين : طالبي الرزق . [ 6 ] الماطرة ( ك ، الديوان ، ه ) . [ 7 ] ومنا الثناء ( ك ، ه ) [ 8 ] بكل ( الديوان ) . ( 1 ) ديوانه 208 ، 209 والحماسة بشرح أبي علي الفارسي 3 / 250 ، 251 وبشرح الشنتمري 2 / 995 ، 696 والحيوان 1 / 378 والرابع في الرسالة الموضحة 95 والإيضاح في علوم البلاغة 479 . ( 2 ) هو عمران بن عصام العنزي شاعر ، فارس ، شجاع ، خطيب . عاش في أيام بني أمية واشتهر في أيام عبد الملك بن مروان وخاطبه بأبيات يثني بها على الحجاج . الحيوان 1 / 382 ورغبة الآمل 8 / 86 والوحشيات 264 والأعلام 5 / 71 . ( 3 ) عدا الأول في شعره 99 وتخريجها 186 وجميعها في معجم الأدباء 6 / 2752 ، 2753 لنصيب وهي عدا الخامس في رسائل الجاحظ 2 / 81 ، 82 والأول والثاني في الأغاني 1 / 129 له - والحيوان 1 / 382 والشعر والشعراء 374 .